طور فريق بحثي في جامعة بكين فرشاة أسنان جديدة لا تحتاج إلى بطارية أو شحن، لكنها تنتج طاقة كهربائية من حركة شعيراتها أثناء التنظيف، وتستخدم هذه الطاقة في مهاجمة البكتيريا داخل الفم.
وتعتمد الفكرة على شعيرات مصنوعة من مادة خاصة تتحول إلى مادة كهرضغطية بعد معالجتها بالتمدد والحرارة، فعندما تنحني الشعيرات خلال التنظيف تطلق شحنة كهربائية، وتحفز تفاعلات في اللعاب تنتج مواد نشطة تضر بجدران خلايا البكتيريا، وعندما تعود الشعيرات إلى وضعها الطبيعي تستعيد الشحنة مرة أخرى.
وخضعت الفرشاة لتجربة استمرت ثلاثة أشهر شارك فيها نحو مئة متطوع، وأظهرت النتائج تراجعا واضحا في تراكم الجير والتهاب اللثة ونزيفها، إضافة إلى انخفاض البكتيريا المرتبطة بالتسوس وأمراض اللثة، مقارنة بمن استخدموا فرشاة عادية من النايلون.
وأكد الباحثون أن الفرشاة لم تسبب أي ضرر لسطح الأسنان، ولم تظهر أي سمية على الخلايا البشرية، لكنهم أشاروا إلى أن مسألة الأمان على المدى الطويل والتكلفة ما زالت تحتاج إلى دراسة.
ورأى خبراء في أمراض اللثة أن الفكرة تجمع بين مفهوم قديم وأسلوب جديد، وقد تكون أكثر فاعلية في الحد من الجير، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء بحوث إضافية ومقارنات أوسع قبل اعتمادها بشكل عام.