في ليلة كان ينتظرها الجميع في اسطنبول، خطف شاب إنجليزي الأضواء كلها، رغم أن فريقه خرج خاسرا في النهاية.
تري نيوني، لاعب وسط ليفربول، دخل أرض الملعب أمام فنربخشة التركي وهو يعرف أن الفرصة أمامه كبيرة، ولم يحتج إلى وقت طويل ليحولها إلى لحظة تاريخية.
في الشوط الأول، استقبل الكرة بتسديدة مباشرة على الطائر، سكنت الشباك وأعلنت عن أول أهدافه مع الفريق الأول، وأول أهدافه في البطولة القارية.
الهدف لم يكن عاديا، فقد جعل نيوني أصغر لاعب يسجل بقميص الريدز في دوري أبطال أوروبا، وهو بعمر 19 عاما و127 يوما.
كما حطم رقما ظل صامدا منذ سنوات طويلة، بعدما تجاوز الفرنسي ديفيد نغوغ، الذي سجل أول أهدافه الأوروبية مع ليفربول أمام آيندهوفن الهولندي في ديسمبر 2008، وهو بعمر 19 عاما و252 يوما.
لكن فرحة الرقم التاريخي لم تكتمل، لأن فنربخشة رفض الاستسلام، وقلب تأخره مرتين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، ليمنح ليفربول خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، ويوقف بدايته المثالية.
وفي الكواليس، يعيش نيوني لحظة مهمة أخرى، إذ يجري مفاوضات متقدمة مع إدارة ليفربول لتمديد عقده، بعد نقاشات استمرت خلال الأشهر الماضية.
ورغم عدم الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، يسود التفاؤل داخل النادي بإمكانية حسم الملف قريبا، في ظل رغبة الإدارة في مكافأة لاعب الوسط الشاب على مستوياته اللافتة تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا.