تفاضل إدارة الهلال السعودي حاليا بين عدة خيارات لتأمين معقل رسمي للفريق الأول خلال المرحلة المقبلة بالتزامن مع اقتراب نهاية العقد الحالي لملعب المملكة أرينا.
وتضع الإدارة خططا بديلة تلبي الطموحات الجماهيرية خاصة بعد بيع أغلب حصة النادي للأمير الوليد بن طلال مؤخرا.
وبحسب مصادر مطلعة تنحصر خيارات الزعيم في 3 مسارات رئيسية:
تجديد عقد المملكة أرينا: يتصدر هذا الخيار المشهد لكن بشروط ومزايا إضافية تفاوض عليها الإدارة رغم وجود أصوات جماهيرية تطالب بملعب أكبر سعة.
استاد جامعة الإمام: يبرز ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كبديل قوي وجاهز بعدما خضع لتطوير شامل رفع سعته إلى ما بين 21 ألفا و22 ألف متفرج ضمن تجهيزات استضافة كأس آسيا 2027.
ملعب الملك فهد للمباريات الكبرى: يظل استاد الملك فهد الدولي خيارا مطروحا لتأجيره من وزارة الرياضة وتحديدا لاستضافة المباريات الجماهيرية الكبرى والقمم الآسيوية التي تحتاج مدرجات ضخمة.
وتسعى إدارة الأزرق لحسم الملف مبكرا لضمان استقرار الفريق والحفاظ على العوائد الاستثمارية الضخمة المحققة في المواسم الأخيرة.