وزيرة الخارجية تبحث مع الأمم المتحدة حصار تعز

وزيرة الخارجية تبحث حصار تعز مع المسؤول الأممي وزيرة الخارجية تبحث حصار تعز مع المسؤول الأممي

بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة اليوم خلال اتصال هاتفي مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة توم فليتشر الأوضاع الإنسانية في اليمن وفي مقدمتها حصار تعز واحتياجات النازحين وأوضاع العاملين الأمميين والإنسانيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

واستعرضت الوزيرة التداعيات الخطيرة لحصار تعز وعرقلة دخول الغذاء والدواء والوقود مؤكدة ضرورة تكثيف الجهود الأممية لضمان وصول المساعدات بشكل عاجل ومستدام وتوسيع الاستجابة للنازحين والأسر المتضررة.

وشددت على أهمية اعتماد معلومات موثوقة والتحقق المستقل من التقارير الأممية لضمان دقة توصيف الأوضاع وتحديد المسؤول عن عرقلة الاستجابة معتبرة أن دقة البيانات أساس لحماية المدنيين وإيصال المساعدات لمستحقيها، محذرة من محاولات المليشيا تضليل المجتمع الدولي وترويج روايات تحجب مسؤوليتها عن حصار المدنيين واختطاف العاملين الإنسانيين وضرورة عدم الاعتماد على مصادرها دون تدقيق وتعزيز التنسيق مع الحكومة والسلطات المحلية.

وأكدت أن المليشيا تعرقل وصول الإغاثة وتحتجز من يقومون بإيصالها وتوظف معاناة اليمنيين للتنصل من مسؤوليتها ما يستدعي موقفا أمميا واضحا يربط الاستجابة بمعالجة أسباب تعثرها وحماية العاملين عليها.

وتطرقت الزوبة إلى جريمة مقتل الموظف الأممي محمد إبراهيم الشامي أثناء اختطافه لدى الحوثيين محملة المليشيا المسؤولية الكاملة ومطالبة بتحرك دولي عملي للإفراج الفوري وغير المشروط عن بقية المختطفين ومحاسبة المتورطين، مجددة حرص الحكومة على تسهيل العمل الإنساني وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة وشركائها.

من جانبه أكد فليتشر حرص الأمم المتحدة على إيصال المساعدات إلى تعز وتلبية احتياجات النازحين ومواصلة الجهود للإفراج عن المختطفين والاهتمام بدقة المعلومات والتحقق منها في التقارير الأممية.