التنويم المغناطيسي يعيد أفلامك المفضلة كأنها أول مرة

تجربة هولندية بالتنويم المغناطيسي تختبر إمكانية نسيان الأفلام لمشاهدتها كأنها المرة الأولى تجربة هولندية بالتنويم المغناطيسي تختبر إمكانية نسيان الأفلام لمشاهدتها كأنها المرة الأولى

تستعد شركة باثيه الهولندية لدور السينما لإطلاق تجربة تحمل اسم REWIND في إحدى صالاتها بمدينة لاهاي، تقوم على إخضاع متطوعين لجلسات تنويم مغناطيسي عبر الإنترنت بإشراف المختص فيكتور كريمر، ثم جلسة أخرى قبل العرض مباشرة.

وتهدف المبادرة إلى جعل المشاركين ينسون أحداث أفلام اختاروها بأنفسهم، ليعيشوا من جديد لحظات الدهشة والتشويق على الشاشة الكبيرة، ومن بين الأفلام المطروحة ذا ماتريكس وسيفن ولا لا لاند وإنترستيلر.

ويعتمد المشرف على مزيج من التنويم الإيحائي السريري ومنهج إريكسون القائم على سرد القصص والتركيز الذهني، إضافة إلى البرمجة اللغوية العصبية التي تستهدف طريقة تعامل الأشخاص مع ذكرياتهم.

ورغم استخدام التنويم في مجالات علاجية، لا توجد أدلة علمية تثبت إمكانية محو ذاكرة فيلم بعينه بشكل موثوق، وهو ما أكدته الشركة نفسها بأن التجربة استكشافية ولا تضمن استعادة شعور المشاهدة الأولى.