شهدت الساعات الماضية تصعيدا متبادلا بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبادل الطرفان ضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت مواقع للطاقة ومنشآت حيوية في كلا البلدين.
وفي العاصمة الأوكرانية كييف، سمع دوي أكثر من 12 انفجارا خلال هجوم وقع على عدة موجات، وقال عمدة المدينة فيتالي كليتشكو إن الضربات تركزت على منشآت للبنية التحتية في العاصمة وضواحيها، فيما تحدثت تقارير عن استهداف محطات لتوليد الطاقة الحرارية ومحطة فرعية للكهرباء.
وجاء الهجوم بعد وقت قصير من تحذير أطلقه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من ضربات روسية محتملة تستهدف منشآت الطاقة والجسور فوق نهر دنيبرو، ولم ترد في البداية معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم واسع في منطقة أوريول غرب البلاد، ما تسبب في أضرار جزئية داخل منشأة إنتاجية، كما تحدثت سلطات ساراتوف عن أضرار لحقت ببنية تحتية مدنية جراء هجوم بمسيرة، مع معلومات أولية عن وقوع إصابات.