روسيا تستعد لأقوى ضربة لشل أوكرانيا في الظلام

غارات روسية سابقة على العاصمة كييف غارات روسية سابقة على العاصمة كييف

تخطط موسكو لتوجيه أقوى ضربة ضد شبكة الطاقة الأوكرانية منذ بدء الحرب، وفق ما كشفه مسؤولون أوكرانيون لصحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة.

الضربة الأولى متوقعة مع أولى موجات البرد هذا الخريف، بعد أن كانت هجمات الأربعاء على محطة حرارية كبرى في كييف مجرد بداية مبكرة للحملة، تسببت بانقطاع الكهرباء والمياه عن عدة أحياء.

الخطة الروسية، التي عرض تفاصيلها وزير الطاقة دينيس شميهال على شركاء أوروبيين في باريس، تعتمد على إطلاق ما يصل إلى 1000 صاروخ ومسيرة وقنبلة تستهدف محطات التحويل والطاقة الكهرومائية والحرارية.

الأخطر هو استهداف المحطات النووية الثلاث العاملة عبر قصف محولاتها المتصلة بالشبكة على بعد أقل من ميل من المفاعلات، إضافة إلى استهداف شبكات المياه ومحطات الضخ والصرف بعشرات الصواريخ الباليستية والقنابل الانزلاقية.

الهدف النهائي هو قطع الكهرباء والتدفئة والمياه بنسبة 90% عن مدن رئيسية مثل كييف وخاركيف وأوديسا لإغراقها في البرد والظلام وكسر معنويات السكان، في وقت تدخل فيه روسيا الشتاء بمخزون ضخم من الصواريخ الباليستية والمسيرات النفاثة صعبة الاعتراض.

في المقابل، تحصن أوكرانيا منشآتها بهياكل واقية، بينما يخزن المدنيون البطاريات ووسائل التدفئة بعد معاناتهم من انقطاعات حادة الشتاء الماضي، وسط قلق من محدودية خطط الطوارئ لمواجهة أزمة إنسانية محتملة.