أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن ترحيبها البالغ بالبيان الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، والذي تضمن إدانة قاطعة لاستمرار التصعيد العسكري الذي تمارسه مليشيا الحوثي واعتداءاتها المتكررة على الأراضي السعودية واستهدافها المباشر للمدنيين والمنشآت الحيوية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذا الموقف الأوروبي يمثل دعما سياسيا هاما للحكومة الشرعية في مواجهة التحديات الراهنة، مشددة على أن مساندة مؤسسات الدولة تعكس ركيزة محورية لردع التمرد الحوثي وحماية الاستقرار الإقليمي والدولي.
وكما دعت الخارجية إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف عمليات تهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية الإيرانية إلى المليشيا، وثمنت دور العملية البحرية الأوروبية أسبيدس في تأمين الملاحة وحماية الممرات المائية الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساع دبلوماسية مكثفة تحظى بدعم أممي وأوروبي متزايد للضغط على مليشيا الحوثي لدفعها نحو مسار السلام، وسط تحذيرات مستمرة من تفاقم الكارثة الإنسانية جراء تعنت الجماعة واستمرارها في تعطيل جهود التسوية السياسية.