أكدت الحكومة اليمنية أنها لا تطلب إرسال قوات أجنبية للقتال ضد مليشيا الحوثي، مشددة على امتلاكها القدرة لخوض المعركة، مع حاجتها لدعم دولي أوسع لمواجهة التصعيد.
ونقلت مجلة فورين بوليسي عن السفير مروان علي نعمان، المستشار السياسي لوزيرة الخارجية أفراح الزوبة، قوله إن الحكومة تعمل على تعزيز المساندة الدولية لكنها لا تريد تدخلا بريا مباشرا، مضيفا: نحن لا نطلب إرسال أي قوات برية، هذه معركتنا ولدينا القوات لخوضها.
وأوضح أن الحكومة تحتاج دعما في الجانب الإنساني والتدريب العسكري والمعلومات الاستخباراتية، مؤكدا أن تهديد مليشيا الحوثي لا يستهدف اليمنيين فقط بل يطال أمن المنطقة والعالم، وأن اليمن يقاتل نيابة عن الآخرين.
وفي السياق دعت السفيرة السعودية لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، في مقال بصحيفة نيويورك تايمز، إلى تشكيل تحالف دولي لإنهاء مليشيا الحوثي كقوة مسلحة على غرار التحالف ضد تنظيم داعش، معتبرة أن المليشيا يمكن هزيمتها عبر قوات محلية مدعومة دوليا.
وجاءت هذه التحركات بعد مكاسب ميدانية حققتها مليشيا الحوثي على الساحل الغربي في سبتمبر الماضي، وهجمات نفذتها داخل السعودية أثرت على حركة الطيران والبنية التحتية للطاقة.