فرضت القوات الحكومية والمقاومة سيطرتها الكاملة على نقطة الهنجر غربي تعز صباح الاربعاء بعد ساعات من المواجهات العنيفة مع مليشيا الحوثي، وفق مصادر ميدانية.
المصادر اكدت ان الجيش احبط محاولات تسلل نفذتها المليشيا من محاور الضباب والصياحي وجبل حبشي يومي 11 و13 اكتوبر، وكبدها خسائر فادحة في الافراد والعتاد، فيما فر من تبقى من عناصرها.
وكذبت المصادر المزاعم المتداولة عن سقوط النقطة، واعتبرت ان ما يروج له اعلام المليشيا يندرج ضمن الحرب النفسية، مشيرة الى ان مقاطع وصور حديثة بثها ناشطون اليوم تظهر ثبات القوات الحكومية داخل النقطة وانتشارها في محيطها.
وفي سياق التطورات الميدانية المستمرة، تشهد جبهات تعز معارك متقطعة، حيث سقط عدد من مقاتلي مليشيا الحوثي بينهم القيادي عبد الله بن يحيى الفارق المعروف بتنقله بين جبهات نهم والبيضاء والمخا قبل توليه قيادة مجاميع في تعز.
وفي جبهة الضباب، اكدت القوات الحكومية اجبار المليشيا على الانسحاب من منطقة المقهاية مع احتفاظها بالمرتفعات المطلة على الهنجر، بينما تتواصل الاشتباكات في جبل هان والصياحي وحذران المطلة على الطريق الرئيسي غرب المدينة.
كما تشهد جبهتا الشقب والاقروض جنوب شرق تعز مواجهات مستمرة، فيما استعادت القوات الحكومية زمام المبادرة في الصراري بمديرية صبر الموادم واجبرت مليشيا الحوثي على التراجع، وسط تأكيدات بان الوضع الميداني تحت السيطرة وتأمين المدخل الغربي للمدينة.