في مشهد يلخص مأساة التجنيد في صفوف مليشيا الحوثي، ظهرت مركبة تحمل صورا مؤطرة لقتلى من أبناء مديرية القفر بمحافظة إب، في وقت لا تزال فيه أسر تنتظر معرفة مصير أبنائها الذين دفعت بهم المليشيا إلى جبهات القتال.
وبحسب الصحفي فارس الحميري، فإن الصور تعود لمقاتلين لقوا مصرعهم خلال المعارك في جبهتي الساحل الغربي وتعز، فيما تسلمت بعض الأسر جثامين أبنائها خلال الأيام والأسابيع الماضية، واضطرت أسر أخرى إلى تسلم أشلاء قيل إنها تعود لأقاربها، بينما لا يزال آخرون في عداد المفقودين.
المفارقة المؤلمة أن صور القتلى وصلت مؤطرة وجاهزة للنقل، لكن عشرات الأسر، وفق المنشور، لا تزال تبحث عن أبنائها؛ بين من عاد جثمانه، ومن لم يعد منه سوى أشلاء، ومن بقي مصيره مجهولا.