حذرت الجمهورية اليمنية من تداعيات الدعم الإيراني للجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة وما يمثله من تعزيز لقدراتها العسكرية وتهديد لأمن المنطقة والممرات البحرية.
جاء ذلك في كلمة اليمن أمام المؤتمر الدولي السادس حول انتشار التطرف المنعقد في موسكو والتي ألقاها وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير.
وأكد الأمير أن ما يحدث في اليمن نموذج واضح لتحول التطرف من أفكار إلى مشاريع مسلحة تملك السلاح والتمويل والتقنيات وشبكات التجنيد والتهريب، مشيرا إلى أن الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي عزز قدراتها في الطائرات المسيرة والصواريخ.
وأوضح أن خطر هذه القدرات يتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب باعتبارهما ممرين حيويين للتجارة العالمية.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمنع وصول الأسلحة المتقدمة للجماعات المسلحة وتجفيف تمويلها ومكافحة التهريب والإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي للتجنيد عبر المنصات الرقمية، وتوسيع التعاون الأمني والمالي والجمركي وتبادل المعلومات في أمن الحدود والمنافذ وحماية السواحل والأمن السيبراني.
وأكد استعداد وزارة الداخلية لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن دعم مؤسسات الدولة وسيادة القانون ومنع انتشار السلاح خارج إطارها ركائز أساسية لمواجهة التطرف، وأن استقرار اليمن مرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة الدولية.