مجلي يتفقد جرحى الجيش اليمني في مستشفيات جازان

الشيخ عثمان مجلي يزور جرحى القوات المسلحة في مستشفيات جازان ويطمئن على حالتهم الصحية الشيخ عثمان مجلي يزور جرحى القوات المسلحة في مستشفيات جازان ويطمئن على حالتهم الصحية

تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم، جرحى القوات المسلحة من منتسبي الفرقة السادسة طوارئ ومحور مران – الملاحيظ – رازح، الذين يتلقون العلاج في مستشفيات منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، واطلع على أوضاعهم الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.

واستمع مجلي من الأطباء ومديري المستشفيات والكوادر الطبية إلى شرح حول الحالة الصحية للجرحى، ومراحل علاجهم والنتائج التي تحققت، مشيدا بمستوى الخدمات الطبية والرعاية المتكاملة التي تقدمها المستشفيات السعودية للمصابين اليمنيين.

وثمن المواقف الإنسانية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وقيادة القوات المشتركة، وما يقدمونه من اهتمام بالجرحى اليمنيين، معتبرا ذلك امتدادا لروابط الأخوة والجوار والمصير المشترك بين البلدين.

وخلال لقائه بالجرحى، نقل مجلي تحيات رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي وتمنياتهم لهم بالشفاء العاجل، مؤكدا اعتزاز القيادة السياسية بتضحيات منتسبي القوات المسلحة وصمودهم في مواجهة مليشيا الحوثي دفاعا عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.

وقال مجلي إن القيادة ماضية، بعون الله، نحو تحقيق النصر، مستندة إلى عزيمة المقاتلين وتضحياتهم في مختلف الجبهات، مشيدا بصمود القوات في تعز ومأرب والجوف والضالع والبيضاء وباب المندب، وما تبديه من ثبات في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

وأشار إلى ما وصفه بالانتصارات التي يحققها المقاتلون في جبهات تعز والجوف، بما في ذلك أسر قيادات حوثية، مشيدا بدور أبناء تعز والصبيحة والقبائل في الجوف ومأرب والضالع في التصدي لهجمات المليشيا.

وأكد مجلي أن تضحيات المقاتلين من مختلف المحافظات، ومن بينها عدن وتعز والضالع وصعدة وحجة وريمة، تعكس وحدة الصف الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي، مشددا على أن إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم ستظل أقوى من مشاريع العنف والتمييز السلالي.

وفي ختام الزيارة، تمنى مجلي للجرحى الشفاء العاجل والعودة إلى صفوف رفاقهم، مترحما على أرواح شهداء القوات المسلحة، ومؤكدا الوفاء لتضحياتهم ومواصلة الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.