تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي سير العمل القنصلي في مقر القنصلية العامة للجمهورية اليمنية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، للاطلاع ميدانيا على إجراءات تصحيح أوضاع المغتربين اليمنيين المقيمين في المملكة بطرق غير نظامية في ضوء التوجيهات الملكية الأخيرة.
وفي تفاصيل الزيارة الميدانية، استمع مجلي إلى إيضاحات موسعة قدمها القنصل العام السفير علوي بافقيه حول طبيعة الخدمات المقدمة للجالية اليمنية، بما يشمل معاملات الأحوال المدنية والتصديقات والخدمات القنصلية المختلفة، إلى جانب الآليات المتبعة لاستقبال طلبات تصحيح الأوضاع ومعالجتها وفق الضوابط والاشتراطات المعتمدة لضمان سرعة إنجازها.
وعلى الصعيد الإداري والفني، شملت جولة عضو مجلس القيادة الرئاسي مختلف إدارات القنصلية وقسم الجوازات، حيث اطلع من وكيل أول مصلحة الهجرة والجوازات اللواء عبدالجبار سالم على مراحل إصدار وطبع الوثائق الرسمية وفحص الجوازات، مشددا على أهمية تعزيز التنسيق والتدقيق لتيسير معاملات المواطنين وخدمتهم بالشكل الأمثل.
وفي السياق ذاته، ثمّن مجلي التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والاستجابة الأخوية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بشأن تسوية أوضاع المقيمين اليمنيين، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من هذه المكرمة خلال أقل من أسبوع بلغ نحو 200 ألف مواطن، مما يتيح لهم الإقامة والعمل بصورة نظامية تقيهم مخاطر مخالفة الأنظمة.
وفي كلمة له باسم قيادة الدولة، تقدم مجلي بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على مواقفها التاريخية والأخوية الداعمة للشعب اليمني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مؤكدا أن هذه المبادرات الإنسانية تعكس عمق الروابط المشتركة وتخفف من التداعيات المعيشية القاسية التي خلفتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي خدمة للأجندة الإيرانية.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي المواطنين المشمولين بالمكرمة إلى الإسراع في استكمال إجراءات تصحيح أوضاعهم للاستفادة من فرص العمل المشروع، مجددا إدانة الدولة للتهديدات والاعتداءات المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي بالصواريخ البايستية والطائرات المسيرة ضد أمن واستقرار الأراضي السعودية، ومعربا عن ثقته المطلقة بانتصار الشعب اليمني واستعادة مؤسساته الدستورية.



