"مسام" يطهر آلاف الأمتار في اليمن ويواصل حربه على الألغام

جهود متواصلة لإعادة الأمان إلى الأراضي اليمنية جهود متواصلة لإعادة الأمان إلى الأراضي اليمنية

أعلنت غرفة عمليات مشروع "مسام" عن نتائج أسبوعية جديدة، أكدت خلالها أن فرقها الميدانية نجحت في التعامل مع 1041 مادة خطرة، بين ألغام وذخائر وعبوات ناسفة، خلال الأيام السبعة الأولى من نوفمبر الجاري.

وتوزعت المواد التي تم إبطالها على 973 ذخيرة لم تنفجر، إضافة إلى 46 لغما مخصصا للتصدي للدبابات، و16 لغما يستهدف الأفراد، و6 عبوات ناسفة.

وبالتوازي مع عمليات النزع، تمكنت الفرق من تأمين وتنظيف مساحة تقدر بنحو 205,869 مترا مربعا، لتعود صالحة للاستخدام الآمن من قبل السكان.

وفي مديرية ميدي وحدها، كشفت الأرقام عن حصيلة تراكمية كبيرة، إذ تجاوز عدد المواد التي جرى التعامل معها 13,370 مادة، فيما بلغت المساحة التي تم تأمينها هناك أكثر من 5.1 مليون متر مربع.

وعلى مستوى المشروع كاملا، أوضح المدير العام أسامة القصيبي أن الفرق نزعت منذ انطلاق العمل نهاية يونيو 2018 وحتى 6 نوفمبر 2026 ما مجموعه 601,041 مادة متفجرة.

وشمل هذا الرقم 431,033 ذخيرة غير منفجرة، و153,430 لغما مضادا للدبابات، و8,720 عبوة ناسفة، و7,858 لغما مضادا للأفراد.

كما نجح المشروع خلال السنوات الماضية في تطهير ما يقارب 87 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر على المدنيين، وحماية ممتلكاتهم، وفتح المجال أمام عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.