محافظ شبوة يناقش استقرار إمدادات الوقود ومسح التجارة الداخلية

مبنى السلطة المحلية بمحافظة شبوة مبنى السلطة المحلية بمحافظة شبوة

ناقش محافظ شبوة عوض ابن الوزير اليوم مع مدير عام فرع شركة النفط اليمنية أحمد الشامي سبل تعزيز استقرار إمدادات المشتقات النفطية بما يواكب احتياجات المحافظة ويعزز كفاءة النشاط الاقتصادي والخدمي فيها.

وتطرق اللقاء إلى الإجراءات المتخذة لتأمين الكميات المطلوبة ومتابعة حركة التوزيع والتسويق عبر محطات الوقود في مختلف المديريات وأبرز الإشكالات التي تؤثر في انسيابية الإمدادات وما تتطلبه من معالجات وتدابير عملية والرؤى المقترحة لتحديث آليات العمل المؤسسي وتحسين مستوى الخدمات التموينية.

وشدد المحافظ على ضرورة تعزيز الرقابة على محطات البيع والتوزيع والتصدي لأي تجاوزات أو ممارسات احتكارية أو مخالفات من شأنها الإخلال بالسوق مع الالتزام بالتسعيرة الرسمية وضمان وصول المشتقات النفطية إلى مستحقيها بصورة عادلة ومنتظمة بما يصون حقوق المستهلكين ويخفف من الأعباء المعيشية.

من جهته ثمن مدير فرع الشركة أحمد الشامي اهتمام المحافظ ومتابعته لأوضاع القطاع النفطي مشيرا إلى استمرار جهود الفرع لتطوير مستوى أدائه وتحسين آليات التنسيق والعمل بما يعزز انتظام الإمدادات ويستجيب لاحتياجات المحافظة.

وفي لقاء آخر اطلع المحافظ من مدير عام فرع الجهاز المركزي للإحصاء مهدي البورق على الأهداف العامة لمشروع مسح التجارة الداخلية ومراحله وآليات تنفيذه التي تشمل جمع بيانات ميدانية عن منشآت تجارة الجملة والتجزئة وتجارة المركبات وصيانتها لعينة إحصائية تضم 348 منشأة موزعة على المديريات السبع عشرة بالمحافظة.

وأوضح البورق أن المشروع يمثل المسح الاقتصادي السابع ضمن سلسلة المسوحات الإحصائية ويستهدف قياس مؤشرات النشاط التجاري بما في ذلك حجم العمالة والأجور والمبيعات والهوامش التجارية إلى جانب رصد الاستثمارات ورأس المال ومعدلات النمو وتحديد مساهمة القطاع في الناتج المحلي بما يوفر صورة إحصائية دقيقة عن واقع التجارة الداخلية.

وأشاد المحافظ بجهود الجهاز المركزي للإحصاء مؤكدا أن امتلاك بيانات موثوقة ومحدثة يمثل مدخلا ضروريا لتقييم الإمكانات الاقتصادية وتحديد أولويات التنمية وتهيئة بيئة أكثر جذبا للاستثمارات بما يتناسب مع المقومات والفرص الواعدة التي تمتلكها شبوة.

ووجه المحافظ الجهات المختصة والسلطات المحلية في المديريات بتعزيز التنسيق مع الفرق الإحصائية وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز مهامها الميدانية وتذليل أي صعوبات قد تواجه تنفيذ المشروع وضمان الوصول إلى نتائج دقيقة وشاملة.