شيع الآلاف في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة اليوم الأربعاء جثامين 75 شهيدا من منتسبي الأجهزة الأمنية، سقطوا في هجوم إرهابي استهدف مركزا تدريبيا، في مشهد يعكس حجم الفاجعة والالتفاف الشعبي حول المؤسسة الأمنية.
وجرت مراسم التشييع في ملعب الفقيد الخليفي، بحضور محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، والأمين العام للمجلس عبدربه هشلة، ووكلاء المحافظة وقيادات عسكرية وأمنية، بينهم قائد محور عتق اللواء الركن عادل المصعبي ومدير الشرطة العميد فؤاد النسي، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات اجتماعية وجموع واسعة من المواطنين.
وأعرب المحافظ بن الوزير عن بالغ حزنه لرحيل هذه الكوكبة، مؤكدا أن دماءهم تمثل مسؤولية وطنية تستدعي مضاعفة الجهود لحماية أمن المحافظة، وملاحقة المتورطين في الجريمة وتقديمهم للعدالة، مجددا التزام السلطة المحلية برعاية أسر الشهداء وتوفير الدعم اللازم لهم ومتابعة علاج الجرحى حتى استكمال شفائهم.
وشدد على أن هذا الاعتداء لن ينال من عزيمة أبناء شبوة ولا من تماسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وأن الجهود ستتواصل لرفع الجاهزية وتعزيز اليقظة والتصدي لكل ما يهدد السكينة العامة، في محافظة تعد أحد أبرز مرتكزات الاستقرار في جنوب شرق اليمن.
واختتمت المراسم بالصلاة على أرواح الشهداء والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة ولذويهم بالصبر.


