أكد محافظ تعز نبيل شمسان ان المدينة لم تتلق اسناد فعلي من المنظمات الدولية التي اقتصرت على اصدار بيانات التنديد دون تحرك ميداني يخفف معاناة السكان.
وقال لصحيفة "الشرق الأوسط" ان الميليشيا الحوثية احكمت تطويق المدينة من الجهات الأربع بعد أن كانت تحاصرها من ثلاث جهات وأن المواجهات مستمرة في مختلف الجبهات.
وأوضح ان السلطة المحلية تعمل عبر أربعة مسارات لتأمين الاحتياجات حيث تم الاتفاق مع مجموعة مدنية لإدخال مواد غذائية واستئناف دخول الوقود من عدن ولحج بعد توقف دام شهر والتواصل مع الصليب الأحمر لتسيير أربعة أطقم محملة بالأدوية لم يتحدد مسارها بعد.
وأضاف أن التواصل جار مع برنامج الأغذية العالمي بشأن السلال الغذائية او تحويلها لمبالغ نقدية وتأمين ديزل من بعض المنظمات مشير الى ان الإسناد الرئيسي يأتي من مركز الملك سلمان للإغاثة.
وعن الوضع الميداني ذكر أن أعنف الاشتباكات تدور في صبر ومشرعة وحدنان والمشراق واتجاه المطار القديم مؤكد أن أبناء تعز يدافعون عن المدينة والثورة والجمهورية والهوية الوطنية.
وشدد على ان الحل يتمثل في انسحاب الميليشيا من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا او الحسم العسكري متهم اياها بمواصلة الحشد واستهداف الداخل اليمني والسعودية والمنشآت المدنية.
وفي الشأن الإنساني كشفت بيانات لمكتب الصحة بتعز مؤرخة في 29 أكتوبر 2026 حصلت عليها الشرق الأوسط عن ارتفاع وفيات الأمهات بنسبة 450 بالمئة من حالتين الى 11 حالة شهريا وزيادة الأسر النازحة من 4721 الى أكثر من 28 ألف أسرة.
وأشارت البيانات الى تراجع حاد في الخدمات الصحية حيث انخفض مرضى الفشل الكلوي المسجلون من 1110 الى 516 وجلسات الغسيل من 8880 الى 4128 كما تراجعت حاضنات حديثي الولادة من 160 الى 78 والمستفيدون منها من 592 الى 288 طفل فيما ارتفعت وفيات حديثي الولادة من 95 الى 132.
كما ارتفع عدد أطفال سوء التغذية الحاد من 455 الى 528 طفل شهريا والحالات في مراكز التغذية العلاجية من 36 الى 45 طفل مع تدهور بيئي بسبب تكدس القمامة وتلوث المياه وارتفاع الإصابات الجراحية جراء القصف.