كشف فريق جيولوجي صيني معدل هبوط الأرض في 465 مدينة كبرى حول العالم يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، لتحديد المدن الأكثر عرضة لخطر الغرق التدريجي.
الدراسة التي نشرتها مجلة Nature Cities اعتمدت على صور رادار الأقمار الصناعية Sentinel-1 الأوروبية بين عامي 2014 و2023، وأظهرت أن مدن جنوب شرق آسيا وغرب آسيا الوسطى وأمريكا الشمالية هي الأكثر تأثرا، بينما تعد بكين وطوكيو وبوسطن ونيويورك وسيدني ومونتيفيديو ونابولي مدنا مستقرة.
ووفق النتائج التي قادها البروفيسور فان جينغيون من جامعة بكين، يعود الهبوط إلى عوامل طويلة المدى مرتبطة بذوبان الغطاء القطبي قبل 15 إلى 20 ألف عام، إضافة إلى السحب المفرط للمياه الجوفية من الآبار الارتوازية.
وتصدرت مدينتا ميدان وباندونغ الإندونيسيتان القائمة بفقدان 2 إلى 3 سنتيمترات سنويا، تليهما توريون ومكسيكو سيتي في المكسيك بمعدل 1.7 و0.8 سنتيمتر سنويا.
وضمت قائمة العشر الأسرع هبوطا كلا من أصفهان ومشهد في إيران، وفلوريانوبوليس في البرازيل، ورانغون في ميانمار، وتيانجين في الصين، ودكا وشيتاغونغ في بنغلاديش، بمعدلات تتراوح بين 0.3 و1.6 سنتيمتر سنويا.
كما شملت الدراسة ست مدن روسية هي يكاترينبورغ وقازان وتشيلابينسك وموسكو وروستوف على الدون وبطرسبورغ، حيث سجلت المدن الثلاث الأولى هبوطا ببضعة مليمترات سنويا، بينما حافظت المدن الثلاث الأخرى على استقرارها أو شهدت ارتفاعا طفيفا.
ويأمل الباحثون أن تساعد هذه البيانات السلطات المحلية على وضع تدابير لحماية البنية التحتية من مخاطر الهبوط الأرضي.