كشفت دراسة نشرت في دورية Sleep Health في سبتمبر أن من يطلق عليهم البوم الليلي معرضون لضعف مخاطر الإصابة باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب.
واستندت الدراسة التي حللت بيانات نحو 180 ألف شخص مع تتبع النوم بأجهزة رقمية إلى مفهوم الاضطراب الزمني الاجتماعي، وهو الفجوة بين النوم البيولوجي المفضل مثل النوم 3 فجرا والاستيقاظ 11 ظهرا والجدول الاجتماعي المفروض مثل الاستيقاظ 7 صباحا للعمل.
وأوضحت أن هذا التناقض يضع الساهر في حالة دوار اجتماعي مستمر، حيث يعوض نقص النوم بالنوم لساعات طويلة في عطلة نهاية الأسبوع ما يربك الساعة البيولوجية عند العودة للعمل.
وأظهرت النتائج ارتفاع خطر أعراض الاكتئاب والقلق الحاد بنسبة 100% مقارنة بمنتظمي النوم وتراجع كفاءة الوظائف التنفيذية للمخ بنسبة 28%، مع ارتفاع هرمون الكورتيزول ليلا واضطراب هرمونات الجوع وتراجع إنتاج السيتوكينات المناعية.
وأكد الباحثون أن انتظام مواعيد النوم حتى لو متأخرة قليلا أهم للصحة النفسية من عدد الساعات الإجمالي، وأن تغيير المواعيد بين أيام العمل والعطلة هو المسبب الأول للإجهاد المزمن.