نفى الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من دوائر القرار في أبوظبي ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن موافقة الإمارات على العودة للانخراط العسكري في اليمن بطلب من السعودية.
وأوضح عبدالله في تدوينة على منصة إكس أن أبوظبي أغلقت ملف التدخل العسكري المباشر في الشأن اليمني بشكل نهائي، وأنها لن تستأنف تقديم الدعم المالي للقوات الحكومية أو التشكيلات المسلحة في الجنوب، مؤكدا في المقابل أن نفوذ الإمارات في الملف اليمني لا يزال حاضرا ولا يمكن تجاوزه.
وكانت الغارديان قد نقلت عن مصادر يمنية أن الإمارات وافقت على استئناف تمويل بعض القوات الحكومية التي تقاتل مليشيا الحوثي في الجنوب مقابل توفير الرياض غطاء جويا لها، واعتبرت ذلك أول مؤشر على تجاوز الخلاف بين الرياض وأبوظبي حول مستقبل اليمن، في ظل قلق مشترك من التقدم الميداني لمليشيا الحوثي واتساع هجماتها على السعودية.
وأضافت الصحيفة أن الدعم المزعوم سيشمل قوات جنوبية أبرزها ألوية العمالقة التي دربتها ومولتها أبوظبي سابقا وتعد من أكثر تشكيلات التحالف المناهض لمليشيا الحوثي فاعلية، مشيرة إلى أن الإمارات انسحبت من العمليات داخل اليمن في يناير 2026 وأوقفت تمويلها لتلك القوات، وأن التفاهم الجديد لا يعني تسوية كاملة للخلافات السياسية المرتبطة بالجنوب اليمني.