ستة قتلى في غارات روسية وموسكو تعلن إسقاط 900 مسيرة

عناصر الإنقاذ يعملون في موقع ضربة روسية بمنطقة كييف (إ.ب.أ) عناصر الإنقاذ يعملون في موقع ضربة روسية بمنطقة كييف (إ.ب.أ)

قتل ستة أشخاص على الأقل في غارات روسية على أوكرانيا ليل الثلاثاء الأربعاء وفق السلطات، في وقت أعلنت موسكو إسقاط أكثر من 900 مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل.

وقتل ثلاثة أشخاص في كييف حيث انقطع التيار الكهربائي في عدة أحياء وفق رئيس البلدية فيتالي كليتشكو والشركة المشغلة للطاقة، كما قتل شخصان في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط البلاد وشخص في زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن محطة لتوليد الكهرباء في كييف تعرضت مساء الثلاثاء لضربة بصاروخ روسي دون تلقي أوكرانيا إنذارا مبكرا من حلفائها، مضيفا عبر فيسبوك أن الهجوم كان بصاروخ باليستي استهدف منشأة للطاقة وتحديدا محطة التوليد الحراري رقم 4.

وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تعتمد على المعلومات الاستخباراتية الغربية خصوصا الأمريكية لرصد الهجمات الروسية، وأن أنظمتها لم ترصد الصواريخ إلا عند اقترابها فعليا من كييف، مشيرا إلى أن تجدد التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يثير مخاوف من تراجع هذا الدعم الحيوي.

من جهته قال كليتشكو إن الهجوم طال أيضا مبنى سكنيا في منطقة ديسنيانسكي وأدى إلى إصابة نحو عشرين شخصا، فيما سمع سكان كييف انفجارات ليل الاثنين الثلاثاء قبل إطلاق إنذار الغارات وهو أمر نادر.

وعزا مسؤولون أوكرانيون الوضع إلى استخدام الجيش الروسي صواريخ يصعب رصدها أو إلى مشكلات تقنية محتملة، وقال الناطق باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات إنه قد لا تصل المعلومات وهذه ليست المرة الأولى.

في المقابل أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت خلال الليل 902 مسيرة أوكرانية فوق نحو 20 منطقة روسية وشبه جزيرة القرم، بينها 180 أثناء اقترابها من موسكو وفق رئيس بلدية العاصمة سيرغي سوبيانين، وهو من أكبر الأعداد التي استهدفت موسكو في الأسابيع الأخيرة وأدى إلى تعطيل العمل في مطاراتها حيث علق العمل في مطار فنوكوفو لأكثر من ثماني ساعات.

في سياق متصل يلتقي زيلينسكي رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في لندن اليوم، حيث تسعى بريطانيا لتأكيد دعمها عبر التعهد بحزمة جديدة من صواريخ سطح جو بقيمة 45 مليون جنيه استرليني لاستهداف المسيرات الروسية مع تسريع تقديم 10 ملايين منها لتلبية الحاجات الملحة، فيما أكد بيرنهام أن بلاده إلى جانب أوكرانيا مهما استغرق الأمر وأنها لا تؤيد الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن الديزل داعيا الحلفاء لمواصلة الضغط الاقتصادي على موسكو.