ترى الإدارة الأمريكية أن استمرار الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران قد يسهم في دفعها لتقديم تنازلات، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها طهران.
وقال مسؤولون أمريكيون إن استراتيجية "الضغط الأقصى" تشمل توسيع العقوبات على قطاعات النفط والطيران والبنوك، إلى جانب الحصار البحري، بهدف إرغام إيران على اتخاذ خطوات ملموسة في ملفي تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن أي اتفاق لإنهاء المواجهة المستمرة منذ أشهر يجب أن يتضمن خفضا جوهريا لقدرات التخصيب، مشددا على أن واشنطن لن تكتفي بتعهدات مستقبلية.
في المقابل تشير تحليلات إلى أن طهران تحاول إدارة الوقت عبر الجمع بين الاستعداد للتفاوض والتلويح بخيارات التصعيد لتحسين شروطها التفاوضية.