تتأهب القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط للتحرك الميداني الواسع ضد طهران في غضون أربعة أيام من صدور التعليمات الرئاسية، وسط مؤشرات متزايدة على توسيع نطاق العمليات لتشمل منشآت حيوية ونووية حساسة.
وفي سياق متصل، تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن هذه التحركات العسكرية المرتقبة تواجهها تحذيرات من ردود فعل انتقامية محتملة قد تطلقها إيران بالتنسيق مع مليشيا الحوثي ضد المصالح والقوات الأمريكية في المنطقة.
وقد تزامنت هذه التطورات مع تفقد القيادة العسكرية لممر مضيق هرمز الحيوي لضمان حرية الملاحة وحصار الموانئ الإيرانية، بينما يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه توجيه ضربات مشتركة بالتنسيق مع واشنطن قبل اتخاذ قرار نهائي مرتقب.