شهدت إسبانيا تعويم سفينة جلالة الملك نيوم، وهي الثانية ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات الدفاعي، بحضور رئيس أركان القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن محمد الغريبي وعدد من المسؤولين.
ويعد التعويم خطوة تمهيدية لاستكمال تجهيز الأنظمة القتالية وتركيبها داخل المملكة وإجراء الاختبارات اللازمة، ضمن توجه الرياض لتوطين الصناعات العسكرية.
وتنتمي السفينة إلى طراز كورفيت أفانتي 2200 وتشكل إضافة نوعية لتحديث الأسطول السعودي بفضل تزويدها بتقنيات متطورة للتعامل مع التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية.
ويأتي المشروع في إطار رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى بناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة عبر تصنيع ثماني سفن متطورة وتدريب كوادر وطنية ونقل التقنية وتأمين الممرات المائية.