شنت مليشيا الحوثي تصعيدا عسكريا جديدا عبر استهداف مقرات حيوية في العاصمة المؤقتة عدن، حيث طالت صواريخ باليستية مقر خفر السواحل في ديوان وزارة الداخلية ومبنى آخر في مديرية التواهي.
يأتي هذا الهجوم المباغت امتدادا لسلسلة اعتداءات سابقة استهدفت مرافق مدنية وخدمية حيوية مثل مطار عدن الدولي، في مسعى متواصل لتقويض الأمن والاستقرار وترويع المواطنين وتعطيل عمل المؤسسات العامة التي تقدم الخدمات الأساسية للسكان.
تعكس هذه الضربات طبيعة التكتيكات العسكرية التي تعتمدها المليشيا لنقل التوتر ومحاولة زعزعة الاستقرار في المناطق المحررة، ولا سيما في ظل الضغوط الإقليمية والدولية المتسارعة.
وفي المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية المختصة في عدن تحقيقاتها المكثفة وجمع الأدلة لتقييم الأضرار الناجمة عن الاعتداء، مع اتخاذ إجراءات تدريجية لتعزيز منظومة الحماية الأمنية حول المنشآت الخدمية والسيادية وضمان سلامة المدنيين في مواجهة أي تهديدات محتملة.