رغم الانطلاقة المذهلة لبرشلونة هذا الموسم وتحقيقه عشرة انتصارات متتالية بمعدل تهديف تجاوز أربعة أهداف للمباراة الواحدة بقيادة المتألقين رافينيا ولامين يامال، تظل الشوككة الدفاعية تؤرق عشاق الفريق بشأن امكانية حصد لقب دوري أبطال أوروبا الغائب منذ عام ألفين وخمسة عشر.
وتشير تحليلات نجوم النادي السابقين، مثل أبيلاردو وجيرارد لوبيز، إلى وجود ثغرات واضحة وهفوات متكررة في الخط الخلفي المتقدم، مما يجعل الفريق بحاجة ماسة لقلب دفاع صلب يضمن الاستقرار في المواعيد الكبرى أمام عمالقة القارة مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
وتقع المسؤولية الكبرى الآن على عاتق المدرب هانز فليك لإيجاد التوازن الدقيق بين الشراسة الهجومية المطلقة والصلابة الدفاعية، وتفادي الأخطاء الفردية واستغلال المساحات، إذ لا يكفي تسجيل الأهداف وحدها لمعانقة المجد الأوروبي ما لم تُحصن الشباك بحكمة وثبات.