تتأهب أسواق المنتجات الغذائية والصناعات الغذائية لموجة تضخم جديدة إثر قفزة واسعة في أسعار السكر عالمياً، وسط اضطرابات مناخية حادة ضربت أبرز الدول المنتجة وهددت سلاسل الإمداد والتوريد بشكل مباشر.
وسجلت العقود الآجلة للسكر الخام في بورصة إنتركونتيننتال مستويات قياسية مرتفعة، مدفوعة بتداعيات ظاهرة النينيو وتقلبات الطقس التي أدت إلى هطول أمطار غزيرة في البرازيل بصفتها أكبر مصدر عالمي، مما تسبب في غمر مزارع القصب وتعطيل عمليات الحصاد والشحن.
ولا تقتصر الأزمة على البرازيل وحدها، بل امتدت لتشمل تراجع التوقعات الإنتاجية في الاتحاد الأوروبي بنسبة 8 بالمئة جراء موجات الجفاف، فضلا عن انخفاض الإنتاج الأمريكي وتصاعد عقود السكر الأبيض المكرر، مما يضع مصنعي الحلويات والأغذية أمام حتمية تحمل تكاليف إضافية قد تنعكس بصورة مباشرة على المستهلكين.