تتعامل آبل بحساسية كبيرة مع طريقة ظهور أجهزتها أمام الجمهور، خاصة هاتف آيفون الأكثر انتشارا. تقرير نشرته الغارديان عام 2020 كشف أن الشركة تمنع ظهور الأشرار في الأفلام وهم يحملون منتجاتها، لكن القصة لم تتوقف هنا.
صحيفة لا بريس الكندية كشفت مؤخرا عن لائحة شروط أكثر تشددا، ظهرت بعدما حاول صناع مسلسل أنتيغانغ الكندي استخدام هواتف آبل لتبدو الأحداث واقعية في بلد ينتشر فيه آيفون بكثافة. أمام تعقيد الالتزامات قرر المنتجون الاستعاضة بهواتف سامسونغ.
اللافت أن القواعد لا تخص آيفون وحده، بل تمتد إلى كل ما تملكه آبل من برمجيات مثل آي مسج وفيس تايم وحتى إير تاغ.
وتتضمن القائمة البنود التالية:
لا أغطية حماية، يجب أن يظهر شعار التفاحة واضحا في كل لقطة دون إخفاء بغلاف أو حافظة.
لا يمكن إتلافه، يمنع تحطيم الجهاز أو خدشه أو إظهاره بشاشة مكسورة، بل يجب أن يبدو لامعا وفي أفضل صورة.
سياق زمني مناسب، لا يجوز أن تستخدم شخصية في مشهد يعود للماضي هاتفا لم يطرح بعد، فإذا كان العمل معاصرا يجب أن يحمل الجميع أحدث طراز، وإذا كان قبل الإصدار يجب استخدام الطراز الأسبق.
لا قيادة أثناء الاستخدام، ترفض آبل أن يظهر الممثلون وهم يقودون السيارة ويستخدمون الهاتف، لأنها لا تريد ربط منتجاتها بسلوك خطر يتعارض مع إرشاداتها.
هواتف غير قابلة للاختراق، تحظر الشركة إظهار آيفون وهو يتعرض للتجسس أو الاختراق، حفاظا على صورتها كجهاز آمن يركز على الخصوصية.
لا سياقات غير قانونية، لا يمكن لأي شخصية تمارس عملا مخالفا للقانون، سواء سرقة أو قتل أو تنصت، أن تستخدم منتجات آبل.
لا عقود اتفاق، لا تقدم آبل رعاية ولا أجهزة مجانية ولا تدفع مقابلا، دورها يقتصر على مراقبة طريقة الظهور، وأي مخالفة تعرض العمل للملاحقة القانونية والغرامات.
لهذه الأسباب رأت الشركة المنتجة أن التعامل مع اشتراطات آبل مرهق ويقيد حرية التصوير، فاختارت اللجوء إلى بديل أسهل.
المصدر: الجزيرة + وكالات