شنت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة قمع واسعة النطاق في مناطق الحجرية جنوبي محافظة تعز، استهدفت مصادرة أجهزة الإنترنت الفضائي ستارلينك واعتقال عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء.
أفادت مصادر محلية أن مشرفي المليشيا فرضوا توجيهات صارمة تقضي بالتخلص من أجهزة الاتصال الفضائي بحجة استخدامها في أعمال تجسس استخباراتي موهومة، مما يحرم السكان في القرى المحرومة من وسيلة الاتصال الوحيدة لنقل معاناتهم والتواصل مع ذويهم في ظل انقطاع الخدمات الأرضية.
تزامنت الحملة مع ضغوط تعسفية طالت العدول والمشايخ لإجبارهم على تقديم ضمانات أمنية وإخضاع العسكريين الراغبين بالعيش كمدنيين لتعهدات قسرية، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع المحلي وتحويل الوسطاء إلى أدوات رقابة تحت وطأة القمع والتهديد.