انتقد رئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق استمرار تدفق البضائع إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي عبر ميناء عدن، في وقت تفرض فيه المليشيا حصارا خانقا على تعز وتمنع وصول الاحتياجات الأساسية والمياه إلى سكانها.
وقال بن لزرق إن هناك تناقضا واضحا بين ممارسات المليشيا ضد تعز وبين استمرار وصول إمداداتها عبر مناطق الحكومة الشرعية، معتبرا أن هذا التدفق يمنحها موارد مالية كبيرة تستخدمها لتمويل عملياتها العسكرية.
وأضاف أن مواسير الحديد التي تدخل في تصنيع بعض الصواريخ المحلية التابعة للمليشيا تصل عبر ميناء عدن، داعيا إلى وقف مرور الحديد والألمنيوم والمواد غير الإنسانية التي تستفيد المليشيا من ضرائبها ورسومها.
وطالب بالسماح بمرور الغذاء والدواء فقط وفرض قيود صارمة على بقية السلع بهدف الضغط اقتصاديا على مليشيا الحوثي وتجفيف منابع تمويلها.
واقترح بن لزرق في حال القلق من تراجع إيرادات الميناء أن يتم استيفاء الرسوم الجمركية على تلك البضائع وإبقاؤها في المناطق المحررة وعدم السماح بنقلها إلى مناطق سيطرة المليشيا حتى توقف التصعيد، مؤكدا أن معالجة تمويل المليشيا تبدأ من مراجعة سياسات الشرعية نفسها، وختم بالقول إن الخلل داخلي.