الاتحاد الأوروبي ينتقد اتفاق واشنطن لاستيراد الديزل الروسي

روسيا من أكبر منتجي النفط والغاز في العالم (رويترز) روسيا من أكبر منتجي النفط والغاز في العالم (رويترز)

حاول الاتحاد الأوروبي تذكير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بانتقاداته لأوروبا حين كانت تستورد الغاز والنفط من روسيا بداية حرب أوكرانيا، بعدما قللت بروكسل اعتمادها على الطاقة الروسية إلى نسب متدنية مؤخرا.

ووجه الاتحاد نقدا لواشنطن بسبب اتفاقها مع موسكو لاستيراد الديزل، واعتبره صفعة لأوروبا.

وقال رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش إن اتفاق ترمب لاستيراد الديزل من روسيا هو صفعة قوية لأوروبا، وأنه يمثل صدمة بالنظر إلى انتقاد ترمب طويلا لأوروبا لشراء تلك السلعة من روسيا، وفق إذاعة براغ الأحد.

وأضاف أنه إذا لم تدرك أوروبا ضرورة اتخاذ إجراء ردا على الخطوة فإن الأمر سينتهي بشكل سيئ، وأنه متشوق لرؤية مواقف الزعماء الأوروبيين الآخرين، ومن المتوقع عقد قمة للاتحاد يومي الخميس والجمعة المقبلين.

وكان ترمب قد قال إن الولايات المتحدة ستستورد وقود الديزل من روسيا لتخفيف الضغط على الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي، وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة أنه أبرم الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية.

وحذر الاتحاد بأن تخفيف العقوبات سيمنح موسكو إيرادات إضافية لتمويل حربها على أوكرانيا.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس في بيان مساء السبت إن الضربات الروسية قتلت أكثر من 80 مدنيا أوكرانيا في يومين، وإن روسيا كثفت هجماتها الهجينة ضد أوروبا وتحديدا ضد أعضاء الاتحاد وحلفاء الناتو.

وحذرت بأن تعليق العقوبات على شحنات الديزل الروسي سيمنح موسكو مزيدا من الإيرادات لشن الحرب، مضيفة أن هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط عن روسيا وأوروبا لن تفعل ذلك.

وأشارت إلى أن وزراء خارجية الاتحاد يعتزمون الاثنين فرض عقوبات على عدد من الأفراد والمنظمات الداعمة للمجهود الحربي الروسي أكبر من أي جولة سابقة منذ اندلاع الحرب.

وردت موسكو بهجوم شخصي على كالاس، وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا لوكالة تاس إن السمكة تفسد من رأسها مضيفة أن الاتحاد الأوروبي من كالاس، في إشارة إلى بلوتارخ.

وكان ترمب قد أعلن اتفاقا يقضي بتوريد روسيا مئات آلاف أطنان الديزل عقب مكالمته مع بوتين.