عندما تكون الأهداف العكسية أكثر من الأهداف الحقيقية

جيمي كاراغر قائد ليفربول السابق سجل 7 أهداف عكسية خلال مسيرته (رويترز) جيمي كاراغر قائد ليفربول السابق سجل 7 أهداف عكسية خلال مسيرته (رويترز)

عندما تكون الأهداف العكسية أكثر من الأهداف الحقيقيةعندما تكون الأهداف العكسية أكثر من الأهداف الحقيقيةعادة ما يتحول الهداف الى بطل في عيون الجماهير، لكن كرة القدم تحمل وجها آخر قاسيا حين يسجل اللاعب في مرمى فريقه ويمنح الخصم هدية مجانية.

وبعض الأسماء عاشت مفارقة غريبة، حيث أنهت مشوارها بعدد اهداف عكسية يفوق ما سجلته لمصلحة انديتها، لتبقى تلك اللحظات نقطة سوداء في مسيرة طويلة.

ويأتي في المقدمة الإنجليزي بيل بارمر الذي لعب اكثر من 300 مباراة مع ايفرتون مطلع القرن العشرين، سجل خلالها 8 اهداف بالخطأ في شباك فريقه، مقابل هدف واحد فقط من ركلة جزاء.

وفي ايطاليا برز لويجي زانيير مدافع خمسينيات وستينيات القرن الماضي الذي مثل أتالانتا وفيرونا وميلان وتوج مع الأخير بلقب الدوري، لكنه سجل 3 اهداف لأنديته مقابل 6 اهداف عكسية، أي ضعف رصيده الايجابي.

اما ريكاردو فيري صخرة انتر ميلان بين 1981 و1994 فقد احرز 6 اهداف في الدوري بقميص النيراتزوري مقابل 8 اهداف عكسية، ورغم ان اجمالي اهدافه في كل البطولات يصل الى 9 اهداف، الا ان المفارقة تبقى قائمة على مستوى الدوري.

ومن انجلترا ايضا يظهر فرانسيس بينالي الذي خاض 379 مباراة اغلبها مع ساوثهامبتون، لم يسجل خلالها سوى هدف واحد ضد ليستر سيتي موسم 1997-1998، بينما سجل هدفين عكسيين ضد اولدهام موسم 1993-1994 ومانشستر يونايتد موسم 1999-2000.

ولا يمكن تجاهل جيمي كاراغر رمز ليفربول الذي دافع عن الوانه من 1996 حتى 2013 في اكثر من 700 مباراة، سجل خلالها 4 اهداف فقط، ثلاثة في الدوري وهدف في تصفيات دوري الأبطال، مقابل 7 اهداف عكسية، منها هدفان في مباراة واحدة ضد مانشستر يونايتد في انفيلد يوم 11 سبتمبر 1999 خسرها ليفربول 2-3، وهدف آخر في نهائي كأس الاتحاد 2006 ضد وست هام الذي انتهى 3-3 قبل ان يحسمه ليفربول بركلات الترجيح.

وأخيرا يبرز الهولندي سفين فان بيك الذي قضى 12 موسما في الدوري الهولندي مع فاينورد وويليم 2 وهيرينفين، وسجل 5 اهداف لأنديته مقابل 8 اهداف عكسية في 193 مباراة، وهو لا يزال مستمرا في الملاعب بعد انتقاله الى الشحانية القطري في يوليو 2024.

هؤلاء اللاعبون يذكروننا ان الخطأ جزء من اللعبة، وان هدفا واحدا في المرمى الخطأ قد يبقى في الذاكرة اطول من اهداف كثيرة في المرمى الصحيح.