أعلنت قبائل أرحب الخميس 8 أكتوبر النفير العام وبدء معركة فجر اليمن استجابة لنداء رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مؤكدة استعدادها لإسناد الجيش والأمن والمقاومة حتى استعادة الدولة.
جاء ذلك في لقاء قبلي موسع عقد صباح اليوم في مأرب، أكدت خلاله وقوفها إلى جانب الجيش والمقاومة في المهام القتالية والأمنية واللوجستية حتى تحرير كافة الأراضي من الحوثيين.
ودعت في بيان جميع اليمنيين وخاصة في مناطق سيطرة الحوثي للنأي بأنفسهم عن مساندة الجماعة، ودعت قبائل اليمن للوقوف مع الشرعية باعتبار معركة فجر اليمن فرصة للخلاص من المشروع الحوثي.
وأكدت أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود واستكمال أهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ورفض مشاريع التمييز والطائفية.
واستنكر البيان اعتداءات الحوثي على السعودية واستهداف المقدسات في مكة والمدينة معتبرا ذلك امتدادا للمشروع الإيراني التوسعي.
وقال عضو مجلس النواب ورئيس مجلس مقاومة صنعاء منصور الحنق إن مواقف أرحب في دعم الجمهورية معروفة، داعيا القبائل تحت سيطرة الحوثي لمنع تجنيد أبنائها وتوحيد الصفوف.
من جانبه أكد وكيل أول محافظة صنعاء عبدالخالق الجندبي أهمية توحيد الجهود وتعزيز التلاحم القبلي وإسناد القوات المسلحة.
وثمن المشاركون مواقف السعودية الداعمة للشعب اليمني.
وكان الرئيس العليمي أعلن الاثنين 4 أكتوبر انطلاق عملية فجر اليمن لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء، وتمكن الجيش خلال الأيام الأولى من استعادة ذوباب المطلة على البحر الأحمر وباب المندب وكهبوب والتقدم نحو الوازعية بتعز وعدد من المواقع في مأرب والجوف.