نفى وزير النقل اليمني محسن العمري صحة مزاعم مليشيا الحوثي بأن استهداف مطار عدن الدولي جاء لأسباب عسكرية، مؤكدا أن تلك الادعاءات افتراء لا أساس له من الصحة وأن القصف يستهدف عرقلة حركة الطيران المدني.
وقال الوزير في تصريحات تلفزيونية إن الهجوم الأخير استهدف مدرج المطار بثلاثة صواريخ ما أدى إلى تعطيل حركة الطيران وتعليق الرحلات حتى إصلاح الأضرار، موضحا أن ما يجري هو منع للمسافرين اليمنيين من قضاء احتياجاتهم بمن فيهم المرضى والطلاب والمغتربون.
وأشار إلى أن القصف الأخير هو السادس خلال أيام ضمن سلسلة هجمات تتعرض لها المنشأة المدنية، ما يهدد سلامة المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين ويعرض حركة الطيران المدني لمخاطر جسيمة ويعطل الجهود الإنسانية والإغاثية.
ولفت إلى أن شركة طيران اليمنية اضطرت لتحويل رحلاتها إلى جيبوتي والمكلا عقب إغلاق مطار عدن، في وقت يعد المطار منفذا حيويا لحركة السفر من البلاد وإليها.
وكانت الجماعة قد بررت هجماتها بمزاعم وجود طائرة شحن عسكرية سعودية في المطار وأصدرت تحذيرا بإخلائه قبل القصف.