دعت القمة النسوية اليمنية المجتمع الدولي الى تدخل عاجل لوقف التصعيد في محافظة تعز وانهاء الحصار المفروض على المدينة، محذرة من تدهور انساني متسارع بسبب القصف واغلاق الطرق.
وقالت القمة في بيان صدر الثلاثاء ان مليشيا الحوثي كثفت قصف الاحياء السكنية واستهداف المدنيين والمنشآت الخدمية، ووسعت نطاق الحصار ليشمل مناطق جديدة، ما يضاعف معاناة السكان المستمرة منذ سنوات.
واشارت الى ان اغلاق الطرق ومنع الغذاء والدواء والوقود تسبب في شح المياه والمواد الغذائية والامدادات الطبية وتدهور الخدمات الاساسية، معتبرة ان حرمان المدنيين من الاحتياجات الاساسية قد يرقى الى عقاب جماعي ويثير مخاوف من انتهاك القانون الدولي الانساني.
ونقلت عن بيانات محلية ان نحو 2.8 مليون شخص يعيشون تحت الحصار، وان موجات النزوح الاخيرة شملت اكثر من اربعة آلاف اسرة.
وحذرت القمة من ان النساء والفتيات، خصوصا الحوامل والمرضعات والنازحات، يواجهن مخاطر متزايدة مع تدهور الخدمات الصحية وصعوبة الوصول للرعاية وفقدان المأوى ومصادر الدخل وتزايد مخاطر العنف والاستغلال.
وطالبت مجلس الامن والامم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغط فاعل لوقف الاعتداءات وفتح الطرق وضمان حرية التنقل ووصول المساعدات دون عوائق.
كما دعت وكالات الامم المتحدة والمنظمات الانسانية والجهات المانحة الى تكثيف الاستجابة الطارئة وضمان استمرار الخدمات الصحية وتوفير الحماية والرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء والاطفال والنازحين، مؤكدة ان حماية المدنيين وانهاء الحصار ضرورة انسانية ملحة بما يتماشى مع قرار مجلس الامن 1325 حول المرأة والسلام والامن.