جرائم حوثية مروعة تستهدف المدنيين والطواقم الطبية بتعز

قصف حوثي على الاحياء السكنية بمدينة تعز قصف حوثي على الاحياء السكنية بمدينة تعز

أصيبت ثلاث فتيات يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، جراء قصف شنته مليشيا الحوثي على أحياء سكنية وسط المدينة وقرى في جبل صبر شرقي مدينة تعز.

ويأتي هذا التصعيد الدموي امتداد لسياسة الحصار المنهجي واستهداف المدنيين التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق مدينة تعز منذ سنوات، حيث تحولت الأحياء السكنية المكتظة وقرى جبل صبر إلى هدف متكرر للقصف العشوائي بالمدفعية وقذائف الهاون، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح، وتدمير واسع للبنى التحتية والممتلكات الخاصة، في ظل صمت إنساني ودولي مفزع تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى مصاف جرائم الحرب.

وأفادت مصادر محلية بأن الفتاتين أمل كمال عبدالقوي وسارة نجيب علي قاسم البالغتين من العمر 18 عاما أصيبتا بشظايا القصف الحوثي حيث تعرضت الأولى لإصابة في البطن فيما أصيبت الثانية في الفخذ الأيسر وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

وفي حادثة مأساوية أخرى، استشهد اثنان وأصيب آخر جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف في منطقة صبر الشقب بقذيفة هاون خلال أداء مهمتها في نقل جريحة إلى المستشفى.

وذكر مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن الميليشيات استهدفت السيارة بقذيفة هاون أثناء محاولتها إسعاف الفتاة طيبة عبدالرقيب عبده عبدالله البالغة من العمر 18 عاما جراء إصابتها برصاص المليشيا في منطقة صبر الشقب، ما أدى إلى استشهادها وسائق السيارة وإصابة الطبيب المرافق وتدمير السيارة بالكامل.

وأضاف المصدر أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل جرائم الميليشيات بحق المنشآت الصحية والطواقم الطبية، وتهدد بتوقف سير عمليات الإنقاذ والإخلاء الطبي للجرحى والمصابين في ظل القصف الحوثي المستمر على المدينة.

كما استهدفت قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي حي الوحدة بالمسبح وسط مدينة تعز، ما أسفر عن إصابة فتاة تبلغ 17 عاما وأضرار كبيرة في المنزل، فيما نجا بقية أفراد الأسرة من الموت المحقق.